
كشفت صدري لك ياسماء
فهل نشرتِ ضيائك مابين اضلعي
ليستيقظ الأمل
●﹏●●﹏●●﹏●●﹏●●﹏●
فتحت فمي لأبتلع الدنيا
وأخفيها بداخلي حتى يحين
المخاض فانجبها لتكون ابنتي
فأمرها بطاعتي
●﹏●●﹏●●﹏●●﹏●●﹏●
سكنت لأخدع الالم فيرحل
تاركن جسدي ومحررا روحي
سكنت بنتظار رحيله
طال انتظاري !
وطال سكوني!
ولم يرحل فكتشفت
إنه يسكن روحي
لا يسكن جسدي
فهل من سكون
للروح
ليسكن
الألم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق